سيبويه والمبرد لم يقتصر عليه في مثل:
(211) - يا أبتا علك أو عساكا [1]
لأنه بمنزلة المفعول، والجزء الثاني بمنزلة الفاعل. والفاعل لا يحذف، وكذا ما أشبهه.
"ص":
وبثبوت"كاد"ينفى الخبر … وحين تنفى"كاد"ذاك أجدر
فـ"كدت تصبو"منتف فيه الصبا … و"لم يكد يصبو"كمثل"إن صبا" [2]
وغير ذا على كلامين يرد … كـ"ولدت هند ولم تكد تلد"
"ش": قد اشتهر القول بأن"كاد"إثباتها نفي، ونفيها إثبات حتى جعل هذا المعنى لغزًا فقيل: وهذا اللغز للمعري [3] .
(1) إلى هنا نهاية سقط هـ.
(2) هكذا في الأصل، وفي باقي النسخ"ماصبا"لكن جاء في الهامش ما يؤكد."أن صبا"إذ قال: حاشية:
"إن"في قولي"إن صبا"نافية.
(3) ك وع سقط"وهذا اللغز للمعري".
211 -سبق الحديث عن هاذ الشاهد في باب شرح الكلام وما يتألف منه، وقد نسبه في التهذيب للعجاج 1/ 106 وكذلك في اللسان مادة"علل"، ونسب في كتاب سيبويه 1/ 388 لرؤبة وللبغدادي في الخزانة 2/ 441 تحقيق في نسبة هذا الشاهد، وهو في ملحقات ديوان رؤبة ص 181.