فكلام يتضمن كلاميم مضمون كل واحد منهما في وقت غير وقت الآخر.
والتقدير: فذبحوها [1] بعد أن كانوا بعداء من ذبحها غير مقاربين له. وهذا واضح -والله أعلم [2] .
"وقد يكون نفيها إعلامًا ببطء الوقوع، والثبوت حاصل كقوله تعالى: {فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا} [3] . أي: يفقهون ببطء وعسر."
قال الأخفش في قوله تعالى: {لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} .
إذا قلت:"كاد يفعل"إنما تعني: قارب ولم يفعل.
فإذا قلت:"لم يكد يفعل"كان المعنى: إنه لم يفعل، ولم يقارب الفعل على صحة الكلام.
وهذا معنى الآية إلا أن اللغة [4] قد أجازت"لم يكد تفعل"على [5] معنى: فعل بعد شدة [6] .
وليس هذا على صحة الكلام [7] .
(1) هـ"فنحوها".
(2) هكذا في هـ وسقط،"والله أعلم"من باقي النسخ.
(3) من الآية رقم 78 من سورة النساء.
(4) ك وع"فهذا معنى الانتفاء؛ لأن اللغة قد أجازت".
(5) ك وع"في معنى".
(6) ع"بعد شك".
(7) سقط ما بين القوسين من هـ.