يريد: إن ذلك صحيح.
ولعل الذي طلبته حاصل [1] .
وحكى سيبويه [2] عن بعض العرب:"إنك وخيرًا" [3] يريد: إنك مع خير.
فأعنت الواو التي بمعنى"مع"عن خبر"إن"كما أعنت عن خبر المبتدأ.
وحكى الكسائي:"إن كل ثوب لو [4] ثمنه".
فأدخل اللام على الواو كما تدخل على الخبر؛ لأنها سدت مسده.
وهذا من الحذف الواجب.
ومثله -أيضًا- في الوجوب نحو:"إن زيدًا سيرًا سيرًا".
أي: إن زيدًا يسير سيرًا.
فحذف الفعل، وجعل تكرار المصدر بدلًا منه، كما فعل ذلك في باب الابتداء.
(1) تنظر هذه القصة في الأمالي الشجرية 1/ 322.
(2) كتاب سيبويه 1/ 152.
(3) في الأصل"إنك وما خيرًا".
(4) ع"له ثمنه".