فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 2191

وكذلك حذف خبر"إن"لسد الحال مسده [1] ، كما كان كذلك [2] في باب الابتداء.

تقول:"إن أكثر شربي السويق ملتوتًا""كما قلت في الابتداء [3] "أكثر شربي السويق ملتوتًا" [4] ."

والتقدير هنا، كالتقدير هناك. ومنه قول الشاعر:

(216) - إن اختيارك ما تبغيه ذا ثقة … بالله مستظهرًا بالحزم والجلد

وقالوا:"ليت شعري"وحذفوا الخبر -أيضًا- وجوبًا لسد الاستفهام مسده [5] كقول أبي طالب:

(217) - ليت شعري مسافر بن أبي عمـ … ـرو، وليت يقولها المحزون

(218) - أي شيء دهاك أم غال مرآ … ك، وهل أقدمت عليك المنون

(1) في الأصل وفي هـ"مسدها".

(2) ك وع"ذلك".

(3) هـ"في ابتداء".

(4) ك وع سقط ما بين القوسين.

(5) معنى قول الشيخ"لسد الاستفهام مسده: يعني إذا قلت: ليت شعري أكان كذا، فقولك:"أكان كذا"سد مسد الخبر."حاشية على الأصل"."

216 -من البسيط أنشده المصنف وتبعه كثير من الشراح، ولم ينسبه أحد إلى قائل معين.

217 -218 - من الخفيف نسبهما المصنف لأبي طالب وهما في ديوانه ص 7، وفي غاية المطالب في شرح ديوان أبي طالب ص 168، وفي سيبويه 2/ 32.

دهاك: أصابك بداهية وهي الأمر العظيم.

غاله: أهلكه وأخذه من حيث لم يدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت