فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 2191

ومن الشاذ -أيضًا- قول الشاعر [1] :

(235) - رأيتك أحييت الندى بعد موته … فعاش الندى من بعد أن هو خامل

(236) - فكان لها ودي وريقة ميعتي … وليدًا إلى أن رأسي اليوم أشيب

فأوقعا"أن"المخففة غير مسبوقة بعلم ولا ظن.

وكذلك إن وقع الفعل بعدها متصلًا بها ولم يكن دعاء، ولا غير متصرف [2] فهو جائز بضعف.

وقد يكون الفعل المتصل بها مضارعًا، وقد يكون ماضيًا. فالمضارع كقول الشاعر.

(237) - علموا أن يؤملون فجادوا … قبل أن يسألوا بأعظم سؤل

(1) هـ وك وع"ومن الشاذ أيضًا قوله".

(2) ك"غير منصرف".

235 -من الطويل وعبارة المصنف في هـ وك وع توحي بأن قائله الفرزدق، وليس في ديوانه خامل: ساقط لا نباهة له.

وإن كان التعبير بخامد أولى؛ لأن الخامد: الساكن وهو يناسب قوله في الشطر الأول"بعد موته".

236 -من الطويل ورواية هـ"وكان لها".

الريقة: القوة والرمق، ميعة الشباب: أوله.

237 -من الخفيف قال العيني 2/ 294 لم أقف على اسم قائله.

يؤملون: يرجون. السؤل: الأمنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت