فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 2191

قال سيبويه [1] :

"وحدثنا من نثق به أنه سمع من العرب من يقول:"إن عمرًا لمنطلق"."

وقال الأخفش في كتاب"المعاني"له:

"وزعموا أن بعضهم يقول:"إن زيدًا لمنطلق"وهي مثل:"

= وفي هذه الآية قراءات منها ما يلي:

الأولى: قراءة نافع وابن كثير بتخفيف نون"أن"وميم"لما"على إعمال""إن" المخففة. واللام في"لما"داخلة في خبر "إن"و"ما"موصولة أو نكرة موصوفة، ولام"ليوفينهم"لام القسم، وجملة القسم مع جوابه صلة الموصول، أو صلة لـ"ما"."

والتقدير على الأول: وإن كلا للذين والله ليوفينهم.

والتقدير على الثاني: وإن كلا لخلق أو لفريق والله ليوفينهم.

والموصول أو الموصوف خبر لـ"إن".

الثانية: قراءة ابن عامر وحفص وحمزة وأبي جعفر بتشديد نون"أن"وميم"لما"وهي قراءة ظاهرة فـ"أن"عاملة، ووافقهم الشنبوذي.

الثالثة: قراءة أبي بكر -بتخفيف النون وتشديد الميم- جعل"إن"نافية و"لما"كـ"إلا"و"كلا" منصوب بمفسر بقوله ليوفينهم. ووافقه الحسن.

الرابعة: قراءة المطوعي بتخفيف"إن"ورفع"كل"وتشديد"لما"على أن"إن"نافية و"كل"متبدأ و"لما"بمعنى"إلا"وهي قراءة ظاهرة.

وحكم"لما"في الطارق حكمها في"هود"تشديدًا وتخفيفًا، ويس كالزخرف"ينظر إتحاف فضلاء البشر ص 260، 364، 385".

(1) ينظر كتاب سيبويه 1/ 283.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت