فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 2191

وحذف المفعولين أسهل من حذف أحدهما لكن بشرط الفائدة [1] .

فلو قال قائل دون تقدم كلام، ولا ما يقوم مقامه:"ظننت"مقتصرًا لم يجز لعدم الفائدة.

نصَّ على ذلك سيبويه [2] -رحمه الله- [3] إذ لا يخلو أحد من ظن.

فلو قارنه سبب يقتضي تجدد مظنون جاز ذلك لحصول الفائدة كقوله تعالى: {إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّون} [4] . وكقول بعض العرب:"من يسمع يخل" [5] .

"ص":

و"أنْ"و"أنَّ"مع ما به وصل … عن جزأي الإسناد مغنيًا جعل

كـ"يحسبون أنهم على شي"… و"ما ظننت أن يخان في الفي"

وما سوى"هب"و"تعلم"و"وهب"… صرف وأوجب للصروف ما وجب [6]

(1) هـ"بشرط الإفادة".

(2) ينظر كتاب سيبويه 1/ 18، 19.

(3) هكذا في هـ وسقط من باقي النسخ"رحمه الله".

(4) من الآية رقم"24"من سورة"الجاثية".

(5) أي: من يسمع أخبار الناس ومعايبهم يقع في نفسه عليهم المكروه"ينظر أمثال الميداني 2/ 300".

(6) ع"وواجب المصروف"وط"وأوجب للظروف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت