فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 2191

وإن تلا المعطوف فعلا مخبرا … به عن اسم فاعطفن مخيرا

بغير ترجيح كـ"زيد اقترب"… وعمرو أو عمرا أراه ذا طرب" [1] "

والرفع في غير الذي مر رجح … فما أبيح أفعل ودع ما لم يبح

"ش": للنصب أسباب يترجح [2] بها على الرفع في هذا الباب.

منها: أن يكون الفعل المشغول بضمير الاسم السابق فعل أمر، أو دعاء، أو نهي نحو:"زيدا أكرمه" [3] و"يا لله ذنوبنا اغفرها، وآمالنا لا تخيبها".

ومن مرجحات النصب أن يتقدم على الاسم ما الغالب أن يليه فعل، كالنفي بـ"ما"و"لا"و"إن" [4] ، وكالاستفهام بالهمزة. وكـ"حيث"المجردة من"ما". وإنما خصصت من النوافي"ما"و"لا"و"إن"لأن غيرها من النوافي هي [5] "لم"و"لما"و"لن" [6] وهي

(1) ط"ذا طلب".

(2) في الأصل"تترجح".

(3) ع"زيد أكرمه".

(4) هـ"كالنفي بلا وما كان".

(5) ع"من النوافي يلي لم".

(6) هـ"ولما وإن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت