فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وإن تلا المعطوف فعلا مخبرا … به عن اسم فاعطفن مخيرا
بغير ترجيح كـ"زيد اقترب"… وعمرو أو عمرا أراه ذا طرب" [1] "
والرفع في غير الذي مر رجح … فما أبيح أفعل ودع ما لم يبح
"ش": للنصب أسباب يترجح [2] بها على الرفع في هذا الباب.
منها: أن يكون الفعل المشغول بضمير الاسم السابق فعل أمر، أو دعاء، أو نهي نحو:"زيدا أكرمه" [3] و"يا لله ذنوبنا اغفرها، وآمالنا لا تخيبها".
ومن مرجحات النصب أن يتقدم على الاسم ما الغالب أن يليه فعل، كالنفي بـ"ما"و"لا"و"إن" [4] ، وكالاستفهام بالهمزة. وكـ"حيث"المجردة من"ما". وإنما خصصت من النوافي"ما"و"لا"و"إن"لأن غيرها من النوافي هي [5] "لم"و"لما"و"لن" [6] وهي
(1) ط"ذا طلب".
(2) في الأصل"تترجح".
(3) ع"زيد أكرمه".
(4) هـ"كالنفي بلا وما كان".
(5) ع"من النوافي يلي لم".
(6) هـ"ولما وإن".