فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 2191

مختصة بالأفعال فإن اضطر شاعر لأن يولي شيئا منها الاسم المذكور كان حكمه مع ما وليه منها حكمه بعد"إن".

وخصصت الاستفهام بالهمزة؛ لأن الاستفهام بغيرها قرينة موجبة للنصب مانعة من الرفع.

وقد ذكرت ذلك فيما مضى.

ومن مرجحات النصب تقدم"حيث"مجردة من ما نحو:"حيث زيدا تلقاه فأكرمه"لأنها تشبه أدوات الشرط فلا يليها في الغالب إلا فعل.

وإن اقترنت بـ"ما"صارت أداة شرط واختصت بالفعل.

ومن الأسباب المرجحة للنصب أن يلي الاسم عاطفا قبله معمول فعل، منصوبا كان المعمول أو غير منصوب نحو:"قام زيد وعمرا ضربته"و"لقيت بشرا، وخالدا كلمته".

وإنما رجح النصب هنا؛ لأن المتكلم به عاطف جملة فعلية على جملة [1] فعلية.

والرافع عاطف جملة اسمية على حملة فعلية.

وتشاكل الجملتين المعطوف إحداهما على الأخرى.

(1) هكذا في الأصل. وسقط"جملة"من باقي النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت