فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 2191

أحسن من تخالفهما. فإن كان الفعل الذي في الجملة الأولى خبر مبتدأ سميت:"ذات وجهين".

لأنها من قبل تصديرها بالمبتدأ اسمية.

ومن قبل كونها مختومة بفعل ومعمولة فعلية.

ففي الاسم بعدها النصب والرفع دون ترجيح؛ لأن في كل منهما مشاكلة.

فإذا قلت:"زيد اقترب، وعمرو ألقاه" [-بالرفع- تكون[1] عاطفا مبتدأ وخبرا على مبتدأ وخبر.

وإذا قلت:"وعمرا ألقاه"] [2] -بالنصب- يكون [3] في اللفظ بمنزلة من عطف جملة فعلية على جملة فعلية.

لأن قبل الواو"اقترب"وهو فعل مسند إلى ضمير عائد على"زيد"، وبعدها"ألقي"مضمرا واقعا على"عمرو"فالواو [4] مكتنفة بجملتين فعليتين في النصب، وبجملتين ابتدائيتين في الرفع.

فحاصل ما تقدم أربعة أقسام:

-قسم يجب فيه النصب.

(1) هـ"يكون".

(2) سقط ما بين القوسين من ع.

(3) هـ"تكون"

(4) هـ"قالوا مكتنفة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت