أحسن من تخالفهما. فإن كان الفعل الذي في الجملة الأولى خبر مبتدأ سميت:"ذات وجهين".
لأنها من قبل تصديرها بالمبتدأ اسمية.
ومن قبل كونها مختومة بفعل ومعمولة فعلية.
ففي الاسم بعدها النصب والرفع دون ترجيح؛ لأن في كل منهما مشاكلة.
فإذا قلت:"زيد اقترب، وعمرو ألقاه" [-بالرفع- تكون[1] عاطفا مبتدأ وخبرا على مبتدأ وخبر.
وإذا قلت:"وعمرا ألقاه"] [2] -بالنصب- يكون [3] في اللفظ بمنزلة من عطف جملة فعلية على جملة فعلية.
لأن قبل الواو"اقترب"وهو فعل مسند إلى ضمير عائد على"زيد"، وبعدها"ألقي"مضمرا واقعا على"عمرو"فالواو [4] مكتنفة بجملتين فعليتين في النصب، وبجملتين ابتدائيتين في الرفع.
فحاصل ما تقدم أربعة أقسام:
-قسم يجب فيه النصب.
(1) هـ"يكون".
(2) سقط ما بين القوسين من ع.
(3) هـ"تكون"
(4) هـ"قالوا مكتنفة".