فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 2191

فإذا كان ذو الفاعلية في المعنى متميزا [1] من الآخر لم يمتنع تأخيره نحو:"أعطيت درهما زيدا".

وإذا خيف التباسه بالآخر وجب تقديمه نحو:"أعطيت زيدا عمرا"فإن هذا في ذا الباب كـ"ضرب موسى عيسى"في"باب الفاعل".

وإذا أضيف العاري من الفاعلية إلى ضمير عائد على ذي الفاعلية جاز تأخيره نحو:"ألبس [2] ثوبه زيدا".

فإن هذا في ذا الباب كـ"ضرب غلامه زيد"في باب الفاعل.

وإذا أضيف ذو الفاعلية إلى ضمير العاري منها وجب تقديمه نحو:"أسكن الدار ربها".

لأنك لو قلت:"أسكن ربها الدار". لزم تقديم الضمير على مفسر متأخر لفظا ورتبة فلم يجر. كما لم يجز:"ضرب غلامه زيدا"ومن أجاز هذا أجاز ذلك [3] .

وقد تقدم في ذلك ما لا [4] يحتاج [إلى بيانه] [5] .

(1) ع"ضميرا".

(2) ك"ألبسن".

(3) ع ك"أجاز ذاك"

(4) هكذا في ك وفي الأصل وهـ"ما يحتاج إلى بيانه".

(5) بداية سقط كبير من ع ستحدد فيما بعد نهايته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت