جانب المخبر عنه فيقولون:"ظننت وظناني إياه الزيدين [1] عالمين".
وأجازوا أيضا"ظننت وظناني الزيدين عالمين"بالحذف، وهذا حاصل الأبيات التي آخرها:
.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . لما قد فسرا
والكلام على"أظن ويظناني أخا زيدا وعمرا أخوين"كالكلام على"ظننت وظناتي عالما الزيدين عالمين".
(1) ع"الذين".