فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 2191

ومثله قوله الآخر:

(360) - أكنيه حين أناديه لأكرمه … ولا ألقبه والسوءة اللقبا

على رواية من نصب"السوءة"و"اللقب".

أراد: ولا ألقبه اللقب والسوءة. أي: مع السوءة [1] .

= ألا تراك لا تستعملها إلا في الموضع الذي لو شئت لاستعملت العاطفة فيه نحو"جاء البرد والطيالسة".

ولو شئت لرفعت الطيالسة"عطفا على البرد، وكذلك:"لو تركت والأسد لأكلك"يجوز أن ترفع الأسد عطفا على التاء، ولهذا لم يجز أبو الحسن:"جئتك وطلوع الشمس"أي: مع طلوع الشمس لأنك لو أردت أن تعطف بها هنا فتقول:"أتيتك وطلوع الشمس"لم يجز لأن طلوع الشمس لا يصح إتيانه لك، فلما ساوقت حرف العطف قبح"والطيالسة جاء البرد"كما قبح"وزيد قام عمرو"."

لكنه يجوز"جاء والطيالسة البرد"كما تقوم ضربت وزيدا عمرا قال:

جمعت وفحشا غيبة ونميمة … ثلاث خصال لست عنها بمر عوي

(1) ع ك سقط"أي مع السوءة".

360 -أول بيتين من البسيط رواهما أبو تمام في حماسته 2/ 27 ونسبهما لبعض الفزاريين ولم يعينه. والبيت الآخر:

كذاك أدبت حتى صار من خلقي … أني رأيت ملاك الشيمه الأدبا

قال العيني 2/ 411: روي هذا الشعر مرفوع القافية كما أورده الشراح، ووقع في الحماسة منصوب القافية.

أكنيه: أناديه بكنيته.

السوءة: الفعلة القبيحة، وأراد بها اللقب المنبوذ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت