فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 2191

لأن من اللقب ما يكون لغيره سوءة كتلقيب الصديق أبي بكر - رضي الله عنه-"عتيقا"لعتاقة وجهه. فلهذا قال هذا [1] الشاعر: ولا ألقبه اللقب مع السوءة فيفهم من هذا أنه [2] إن لقبه لا مع السوءة فلا جناح عليه والله أعلم.

ولا حجة لابن جني في البيتين [3] لإمكان جعل الواو فيهما عاطفة قدمت هي ومعطوفها. وذلك في الأول ظاهر.

وأما الثاني فعلى أن يكون أصله:"ولا ألقبه اللقب وأسوء السوءة"ثم حذف ناصب"السوءة"كما حذف ناصب"العيون" [4] من قوله:

(361) - وزججن الحواجب والعيونا

(1) ع ك هـ سقط"هذا".

(2) هـ سقط"أنه".

(3) هـ"في الوجهين".

(4) ع سقط"العيون".

361 -هذا عجز بيت من الوافر قاله الراعي النميري"الديوان 156"وصدره:

إذا ما الغانيات برزن يوما …. . . . . . . . . . .

هكذا رواه الفراء في معاني القرآن 3/ 191 وذكر ابن بري أن صواب الرواة.

وهزة نسوة من حي صدق … يزججن الحواجب والعيونا

ورأي المصنف هنا أنه من عطف الفعل على الفعل وهو واحد من آراء ثلاثة:

ثانيها: رأي الجمهور وهو أنه من عطف الجمل بإضمار فعل مناسب لتعذر العطف.

ثالثهاك أنه من عطف المفرد بتضمين الفعل الأول معنى يتسلط به عليه ومعنى زججن الحواجب: دققنها وأطلنها ورققنها بأخذ الشعر من أطرافها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت