فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 2191

بِالْقِسْطِ [1] و [قوله] [2] : {ادْخُلُوهَا خَالِدِين} ] [3] .

وكقول العرب:"خلق الله الزرافة يديها أطول من رجليها"وأمثال ذلك كثيرة.

وقد يكون الحال جامدا، وسيأتي بيان ذلك.

وحق الحال لشبهه بالظرف: النصب [4] .

وقد يجر بباء زائدة إذا كان عامل منفيا كقول الشاعر:

(380) - كائن دعيت إلى بأساء داهمة … فما انبعثت بمزءود ولا وكل

وقال آخر:

(381) - وما رجعت بخائبة ركاب … حكيم بن المسيب منتهاها] [5]

(1) من الآية رقم"18"من سورة"آل عمران".

(2) من الآية رقم"73"من سورة"الزمر".

(3) هـ سقط ما بين القوسين.

(4) هـ"والنصب".

(5) ع وك وهـ سقط ما بين القوسين.

380 -من البحر البسيط لم أقف على اسم قائله.

مزءود: خائف. وكل: عاجز.

وقد أنكر أبو حيان على المصنف ما ذهب إليه، وجعل المعنى بشخص مزءود أي: مذعور ويريد نفسه على حد قولهم:"رأت منه أسدا".

واستبعد ذلك ابن هشام في المغنى، ورد قول أبي حيان بالدليل 1/ 102.

381 -من قصيدة قالها القحيف بن سليم العقيلي يمدح حكيم بن المسيب والقصيدة في النوادر 176، والخزانة 4/ 247 وبعضها في الاقتضاب 249، والمغني 248.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت