وقد تقدم الحال عليه كقراءة من قرأ [1] :"والسموات مطوياتٍ بيمينه" [2] - بنصب مطويات.
فتقدمها على أفعل التفضيل أولى؛ لأنه متضمن لمعنى الفعل، وحروفه.
بخلاف العامل الظرفين فإنه متضمن لمعنى الفعل دون حروفه ومن تقدم الحال على العامل الظرفي قول الشاعر:
(383) - رهط ابن كوز محقبي أدراعهم … فيهم ورهط ربيعة بن حذار
(1) نسب ابن خالويه في المختصر هذا القراءة إلى عيسى بن عمر 131 ونسبها المصنف وهو من علماء القراءات إلى الحسن البصري في شرح عمدة الحافظ 322 قال:"ومن دلائل الجواز قراءة بعض السلف وهو الحسن البصري -رحمه الله- والسماوات مطويات بيمينه".
(2) من الآية رقم"67"من سورة"الزمر".
قال الفراء في معاني القرآن 2/ 425:
"وينصب الـ"مطويات"على الحال وعلى القطع والحال أجود".
وقال الزمخشري في الكشاف 2/ 270:
"وقرئ"مطويات"على نظم"السماوات"في حكم"الأرض"ودخولها تحت القبضة ونصب"مطويات"على الحال".
383 -من الكامل قاله النابغة الذبياني من قصيدة يخاطب بها زرعة بن عمر"الديوان"99"وهو من شواهد المصنف في شرح التسهيل 2/ 126، 177 وعمدة الحافظ 323."
رهط الرجل: قومه وعشيرته. والرهط: ما دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرأة.
ابن كوز: يزيد بن حذيفة بن كوز.
محقبي أدراعهم: واضعيها وراء ظهورهم في موضع الحقائب.
ابن حذار: من بني أسد.