فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 2191

شبهه باسم الفاعل.

واسم الفاعل الواقع حالا مستغن عنها، فكان هو كذلك.

[والمضارع المنفي بـ"لا"بمنزلة اسم الفاعل المضاف إليه"غير"فأُجري مجراه في الاستغناء عن الواو.

ألا ترى أن قوله تعالى: {مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُون} [1] معناه [2] : ما لكم [3] غير متناصرين.

فكما لا يقال: ما لكم وغير متناصرين. لا يقال ما لكم ولا تناصرون] [4] .

وأشرت بقولي:

.. . . . . . . . . . سوى ما قدما …. . . . . . . . . . .

إلى الجملة المصدرة بمضارع منفي بـ"لم" [5] أو بماض [6] . مثبت [7] أو منفي فإن وقع شيء من ذلك حالا جاز أن تصحبه الواو والضمير معا، أو أحدهما.

(1) من الآية رقم"25"من سورة"الصافات".

(2) ع وك"أن معناه".

(3) ع"ما لم".

(4) سقط ما بين القوسين من الأصل.

(5) سقط من الأصل"بلم".

(6) هـ"بماضي".

(7) ع"مثلها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت