ولم يجز أن يخلو [1] منهما معا. وأمثلة ذلك بينة.
"ص":
وعامل الحال جوازا [2] يحذف … إن بان معناه بشيء يعرف
أو كان مفهوما بذكر قدما … والحذف -أيضا- قد يُرى [3] ملتزما
والحال جوز حذفها إن لم تفد … نيابة عن خبر لفظا فقد
أو كان حذفها يفيت الغرضا … كنحو [4] :"لم أعده إلا حرضا".
"ش": إن دل [5] دليل [6] على عامل الحال جاز حذفه كما جاز حذف عامل الظرف وعامل المفعول المطلق، والمفعول به.
فمن ذلك قولك لمن [7] يحدثك: صادقا. ولمن يسافر: ناجيا، بإضمار:"تقول"و"تذهب".
وإلى مثل هذا أشرت بقولي:
.. . . . . . . . . . … إن بان معناه بشيء [8] ....
وأشرت بقولي:
(1) هـ"يخلوا".
(2) ع"جواز".
(3) هـ"يروي".
(4) ع"لنحو".
(5) هـ سقط"دل".
(6) ع"الدليل".
(7) ع"لم يحدثك".
(8) هكذا في هـ وسقط"بشيء"من باقي النسخ.