فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"لأن هذه الياء لا يكون قبلها حرف متحرك إلا مكسورًا، وهي مفارقة لأخواتها في هذا ألا ترى أنك تقول:"هذا غلامه"فتعرب، فإذا أضفت غلامًا إلى نفسك قلت:"هذا غلامي"فيذهب الإعراب".
قال المصنف:
وإنما أراد فيذهب لفظ الإعراب؛ لأنه قال بعد ذلك"وإنما فعلوا ذلك؛ لأن الضم قبلها لا يصلح -ولم يقل: فإن الرفع- فلما غير لها الرفع وهو أول، غير لها النصب إذا كان ثانيًا، وألزمت حالًا واحدة".
فقال:"غير لها الرفع"يعني جعل مقدرًا بعد أن كان ملفوظًا به، وكذا قوله:"غير لها النصب إذا كان ثانيًا، وألزمت حالًا واحدة"، فقال غير لها النصب وسكت عن الجر.
فعلى هذا يحمل كلامه""
10 -مراعاة أدب الحديث حتى مع المخالفين له:
وقد أبت على المصنف أخلاقه الفاضلة إلا أن يتلطف في حديثه عن العلماء، حتى مع من خالفه الرأي وها هو ذا يقول [1] :
"ونسب سيبويه قال:"إنهم أجمعون ذاهبون"إلى الغلط مع أنه من العرب الموثوق بعربيتهم."
وليس ذلك من سيبويه بمرضي، بل الأول أن تخرج على أن قائل ذلك أراد: أنهم هم أجمعون ذاهبون على أن يكون"هم"مبتدأ مؤكدًا بـ"أجمعون"مخبرًا عنه بـ"ذاهبون"ثم حذف المبتدأ، وبقي توكيده كما يحذف الموصوف وتبقى صفته.
(1) شرح الكافية الشافية"الورقة 19 أ".