فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 2191

(438) - فلثمت فاها آخذا بقرونها … شرب النزيف ببرد ماء الحشرج

ذكر ذلك الفارسي في التذكرة.

ورُوي مثل [1] ذلك عن الأصمعي في قول الشاعر:

(439) - شربن بماء البحر ثم ترفعت … متى لجج خضر لهن نئيج

ومثال كونها بمعنى"مع"قوله تعالى: {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ} [2] .

ومثال كونها بمعنى عن قوله تعالى: وَيَوْمَ تَشَقَّقُ

(1) ع وك سقط"مثل".

(2) من الآية رقم"30"من سورة"البقرة".

438 -من الكامل نسب لجميل بثينة"الديوان 41، 42". وفي الأغاني 1/ 75 قصة ذكرها صاحب الأغاني تتعلق بأبيات منها هذا الشاهد في ترجمة عمر بن أبي ربيعة تدل على أنها له.

وهي في ديوانه ص 488 وقبل البيت:

قالت وعيش أبي وحرمة إخوتي … لأنبهن الحي إن لم تخرج

فخرجت خيفة قولها فتبسمت … فعلمت أن يمينها لم تخرج

قرونها: ضفائرها. النزيف: بمعنى المنزوف من الخمر الممزوجة بالماء. ماء الحشرج: نوع من الماء.

439 -سبق الحديث عن هذا البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت