فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 2191

فنبهت على قولهم:"تالله لا زرتك". و"والله إن كلمتك". بمعنى: لا أزورك وإن أكلمك.

ومن الأول قول الشاعر:

(487) - ردوا فوالله ما ذدناكم أبدا … ما دام في مائنا ورد لنزال

ومن الثاني قوله تعالى: {إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِه} [1] .

وأشرت بقولي:

.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . وبـ"ما"قد ينتفي

إلى قوله تعالى: {مَا تَبِعُوا قِبْلَتَك} [2] بمعنى: لا يتبعون.

وجعل الفراء هذا من إجراء"لئن"مجرى"لو"كما أجريت

(1) من الآية رقم"41"من سورة"فاطر".

(2) من الآية رقم"145"من سورة"البقرة".

487 -من البسيط لم ينسب إلى قائل معين، ورواية السيوطي في همع الهوامع 1/ 9.

.. . . . . . . . . . … ما دام في مائنا ورد لوراد

الذود: السوق والطرد والدفع.

الورد: الإشراف على الماء وغيره دخله أم لم يدخله، نزل بالقوم: حل بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت