فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مجراها في [قوله تعالى: ] [1] {وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ} [2] .
ثم نبهت على اشتهار حذف ما ينفي المضارع نحو:"والله أقوم"بمعنى: والله لا أقوم.
وجاز ذلك للعلم [3] بأن الإثبات غير مراد لأنه لو [4] كان مراد لجيء باللام والنون فقيل: والله لأقومن.
وإذا لم يرد إثبات تعين كون النفي مرادا إذ لا بد للكلام من أحدهما ومن ذلك قوله تعالى: {تَاللَّه تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُف} [5] أي: لا تزال تذكر يوسف [6] .
ثم أشرت بقولي:
.. . . . . . . . . . … ومع سواه دون لبس [7] ذا ندر
إلى أن نافي الماضي قد يحذف إذا دلت قرينة على إرادة النفي؛ كقول أمية بن أبي عائذ الهذلي:
(1) من الآية رقم"51"من سورة"الروم"
(2) سقط من الأصل ومن هـ"من بعده يكفرون".
(3) هـ"العلم".
(4) ع"إن".
(5) من الآية رقم 85"من سورة"يوسف"."
(6) سقط من الأصل ومن هـ"يوسف".
(7) هـ"ليس".