والعمر إن لم يك رافعا، ولم … ينصب فرفعه مع اللام انحتم
ودونها انصب، وأضفه أبدا … كذا المناسبان لفظ [1] "قعدا" [2]
وضم عينه امنع إلا أن يجر … فعند ذاك الضم كالفتح استقر
"ش": قد تقدم التنبيه على أن الباء هي أصل الحروف الخافضة للقسم، وأن لها على غيرها مزايا.
ومن مزاياها: استعمالها في القسم الطلبي.
فأشير [3] في هذا البيت إلى ذلك.
ثم قلت:
.. . . . . . . . . . كذا"نشدتكا الله"… أو"بالله""عمرتكا"
فنبهت بذلك على قولهم في الاستعطاف:"نشدتك الله أو بالله"بمعنى: ذكرتك الله مستحلفا [4] .
ومثله"عمرتك الله"معنى واستعمالا، إلا أن"عمرتك"مستغنٍ عن الباء.
(1) ط"لفظا".
(2) ط"قعدا"بضبط القاف بالضم والعين بالفتح.
(3) هـ وك ع"فأشرت".
(4) ع"مستلحقا".