وأصل"نشدتك الله": طلبت منك بالله.
وأصل"عمرتك الله": سألت الله تعميرك، ثم ضمنا معنى"استحلفت"مخصوصين بالطلب.
والمستحلف [1] عليه بعدهما مصدر بـ"إلا"أو لما"بمعناها، أو باستفهام، أو أمر، أو نهي."
ومن ورود"عمرتك"قول الشاعر:
(517) - عمرتك الله إلا ما ذكرت لنا … هل كنت جارتنا أيام ذي سلم
واستعملوا"عمرك الله"بدلا من اللفظ بـ"عمرتك الله".
كقول قيس العامري:
(518) - يا عمرك الله إلا قلت صادقة … أصادقا وصف المجنون أم كذبا
وكان الأصل أن يقال:"تعميرك الله"لكن خفف بحذف
(1) ع وك"والمحلوف عليه"وفي الأصل"والمستخلف".
517 -من البسيط من قصيدة للأخوص اليربوعي الأنصاري"الديوان 201"ذو سلم: جبل قريب من المدينة.
518 -من البسيط نسبه المصنف إلى قيس العامري وهو في ديوانه ص 83.