عِطْفِه] [1] .
وكقول [2] الشاعر:
(566) - فأتت به حوش الفؤاد مبطنا …. . . . . . . . . . .
وتضمن تمثيلي بـ:
.. . . . . . . . . . …"المكثر الخير القرير العين"
الوصف المساوي للفعل في عمل النصب. والمساوي له في عمل الرفع لأن معناهما:"المكثر خيره، القريرة عينه".
ومثل"القرير العين"في الإضافة إلى مرفوع في المعنى إضافة اسم المفعول نحو:"المضروب العبد".
بمعنى: المضروب عبده.
وبينت [3] أن [4] هذه الإضافة يغتفر فيها وجود الألف واللام في المضاف بشرط وجودهما في المضاف إليه كقولي:
(1) هـ سقط ما بين القوسين.
(2) هـ سقطت الواو.
(3) ع"ويثبت".
(4) هـ سقطت"أن".
566 -صدر بيت من الكامل وعجزه:
.. . . . . . . . . . … سهدا إذا ما نام ليل الهوجل
والقصيدة قالها أبو كبير الهذلي في وصف تأبط شرا وكان الشاعر قد تزوج أمه"ديوان الهذليين 2/ 92".
حوش الفؤاد: حديده، والحوش: بلاد الجن. الفؤاد: القلب أو ما يتعلق بالمريء من كبد ورئه وقلب. مبطنا: ضامر البطن السهد: القليل النوم. الهوجل: المفازة البعيدة لا علم بها.