فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 2191

وأمثال ذلك كثيرة:

ولو قيل في"قام غلام هند""قامت غلام هند"لم يجز لأن الغلام غير صالح للحذف والاستغناء بما بعده عنه، كما كان ذلك فيما تقدم من"مر الرياح"و"أتى الفواحش"وأشباههما [1] .

وكما جاز تأنيث المذكر لإضافته [2] إلى مؤنث صالح للاستغناء به. [كذلك يجوز تذكير المؤنث لإضافته إلى مذكر صالح للاستغناء به] [3] كقول الشاعر:

(574) - رؤية الفكر ما يؤول له الأمر … معين على اجتناب التواني

ويمكن أن يكون من ذلك قوله تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِين} [4] .

(1) ع وهـ"وأشباهها".

(2) ع وك"للإضافة".

(3) ع سقط ما بين القوسين.

(4) من الآية رقم"56"من سورة"الأعراف".

574 -من الخفيف قال العين 3/ 369 لم أقف على اسم قائله ويروي الشطر الثاني مع بعض تغيير كما يلي:

.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . على اكتساب الثواب

والاستشهاد به يجوز أن يكون في قوله:"له الأمر"حيث قال"له"ولم يقل"لها"ويجوز أن يكون في"معين"حيث وقع خبرا مع أن المبتدأ"رؤية"مؤنث، وذلك لسريان التذكير إليه من المضاف إليه وهو"الفكر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت