وأمثال ذلك كثيرة:
ولو قيل في"قام غلام هند""قامت غلام هند"لم يجز لأن الغلام غير صالح للحذف والاستغناء بما بعده عنه، كما كان ذلك فيما تقدم من"مر الرياح"و"أتى الفواحش"وأشباههما [1] .
وكما جاز تأنيث المذكر لإضافته [2] إلى مؤنث صالح للاستغناء به. [كذلك يجوز تذكير المؤنث لإضافته إلى مذكر صالح للاستغناء به] [3] كقول الشاعر:
(574) - رؤية الفكر ما يؤول له الأمر … معين على اجتناب التواني
ويمكن أن يكون من ذلك قوله تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِين} [4] .
(1) ع وهـ"وأشباهها".
(2) ع وك"للإضافة".
(3) ع سقط ما بين القوسين.
(4) من الآية رقم"56"من سورة"الأعراف".
574 -من الخفيف قال العين 3/ 369 لم أقف على اسم قائله ويروي الشطر الثاني مع بعض تغيير كما يلي:
.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . على اكتساب الثواب
والاستشهاد به يجوز أن يكون في قوله:"له الأمر"حيث قال"له"ولم يقل"لها"ويجوز أن يكون في"معين"حيث وقع خبرا مع أن المبتدأ"رؤية"مؤنث، وذلك لسريان التذكير إليه من المضاف إليه وهو"الفكر".