فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 356

-ختمت بذكر رحمة الله بعباده {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ على ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ ولكن يُؤَخِّرُهُمْ إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (45) } .

وذلك لبيان أن الله تعالى أرحم بالعباد من كل أحد، ومن أي أحد، وهذا واضح لمن تأمل السورة المباركة.

رحمة الله بالعباد.

1 -تعدد نِعم الله عز وجل على خَلْقه في الدنيا {45، 41، 28، 27، 13، 12، 11، 9، 3} .

2 -بيان أن (إرسال الرسل) أعظم نعمة، وأعظم رحمة بالعباد {24} .

3 -بيان أن العزة إنما تكون في طاعة الله تعالى {10} .

4 -استعراض الدلائل الكونية لاستحقاق الوحدانية لله سبحانه {28، 27، 13، 12، 9} .

5 -أقسام الناس في تَلقَّي القرآن الكريم والعمل به {32} .

6 -جزاء الكافرين وجزاء المتقين {37، 33} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت