فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 356

أصبح من السُّنة أن تُقرأ آيات القتال في ساحات الجهاد، كما ذكر ابن كثير في البداية والنهاية:

وقعة اليرموك: كان المقداد بن الأسود رضي الله عنه يدور على كتائب الجيش، يقرأ عليهم سورة الأنفال وآيات الجهاد.

معركة القادسية: كل كتيبة من كتائب الجيش معها قارئ، يقرأ عليهم سورة الأنفال وآيات الجهاد، إذا حَمِيَ الوطيس واشتدَّ الأمر.

ذات الصواري: صفَّ عبدالله بن سعد المسلمين على نواحي السفن، يَعِظُهُم ويأمرهم بتلاوة القرآن، خاصة سورة الأنفال.

كانوا يُعمّرون بيوتهم، وأوقاتهم بالتلاوة، والنظر في المصحف يوميًا، لا يتكاسلون ولا يفترون:

-فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا دخل البيت نَشَر المصحف فقرأ فيه.

-وزاره أحدهم ذات يومٍ، فتركه عُمَرُ وحيدًا مدة طويلة، ثم أَذِنَ له بالدخول عليه، وقال له: إني كنت في قضاء وِرْدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت