فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 356

السورة (مدنية) عدد آياتها (18)

التغابن.

لأن السورة تدور حول هذا المعنى (التغابن) : وهو النقص والخداع والغلبة، وهو ما سيقع بالكفار يوم القيامة.

-بدأت بتسبيح الله تعالى وبيان علمه سبحانه

{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 1} هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {2} .

-ختمت أيضا ببيان علمه سبحانه.

{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 18} .

وذلك لأن الله تعالى قد علم أهل الجنة وأهل النار أزلًا، وعلم من المغبون منهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت