فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 356

3 -هذه الآية المباركة (12) لم يعمل بها من الصحابة إلا علي (رضي الله عنه) ، ثم نسخها الله تعالى بالتي بعدها (ابن كثير) .

4 -قال ابن القيم (رحمه الله) : إن العِلْم يرفع صاحبه في الدنيا والآخرة، مالا يرفعه المُلْك ولا المال ولا غيرهما، فالعِلْم يزيد الشريف شرفًا ويرفع العبد المملوك حتى يُجْلِسَه مجالس الملوك. (مفتاح دار السعادة) .

-قال (سفيان بن عُيَيْنة) رحمه الله: أرفع الناس عند الله منزلة، مَنْ كان بين الله وبين عباده: وهم الرسل والعلماء. (صفة الصفوة لابن الجوزي) .

5 -(قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ

اسم المرأة (خولة بنت ثعلبة) ، وزوجها (أوس بن الصامت) ، وقد مَرَّ بِها عمر بن الخطاب في خلافته، والناس معه، فَاسْتَوْقَفَتْه طويلًا، ووعظته، وقالت: يا عمر، قد كنت تدعى عُمَيْرًا، ثم قيل لك عمر، ثم قيل لك أمير المؤمنين، فاتق الله يا عمر، فإنه مَنْ أيقن بالموت؛ خاف الفَوْت، ، مَنْ أيقن بالحساب، خاف العذاب، وهو واقفٌ يسمع كلامها، فقيل له: يا أمير المؤمنين، أَتَقِفُ لهذه العجوز، هذا الوقوف؟ فقال: والله لو حَبَسَتْني، مِنْ أول النهار، لآخره، لا زِلْتُ (لَمْ أَتحرَّك) ، إلا للصلاة المكتوبة، أتدرون مَنْ هذه العجوز؟ هي خولةُ بنتُ ثعلبة، سمع الله قولها، مِنْ فوق سَبْعِ سموات، أَيَسْمع ربُّ العالمين قَوْلَها، ولا يَسْمَعُه عمر؟ (ابن أبي حاتم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت