فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 356

2 -الهَمْز واللَّمْز من (الغِيبة) , والغِيبة من الكبائر, لأن فيها احتقار الآخرين, وذمهم, وهي من مظالم العباد.

3 -قال صلى الله عليه وسلم:"إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي في المال". رواه أحمد (صحيح الجامع: 2148) .

4 - (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ(1) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2 ) ) مَنْ بَخِل بِمَالِهِ, بخَل بِجَمال أَفْعاله.

5 - (إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ(8 ) ) لَمَّا حَرَمَ الفقراء, والمحتاجين, وأَغْلَق, الخزائنَ على الأَمْوال, كان جزاءه, أَنْ أَغْلَق اللهُ, عليه النار.

6 - (الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ(2 ) ) الإدِّخار في ذَاتِه, لَيْس مذمومًا, شرعًا, ففي الصحيحين مِن حديث عمر, (رضي الله عنه) , أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يبيع, نَخْلَ بني النَّضِير, ويَحْبِسُ لِأهْلهِ قُوتَ سَنَتِهم.

قال ابن مفلح (الآداب الشرعية) : وفيه, جواز ادِّخار, قوت سنة, ولا يُقَال, هذا مِنْ طول الأمل, لأنَّ الإِعْداد للحاجة, مُسْتَحْسَن, شَرْعًا, وعَقْلًا.

وفي الحديث الصحيح (أَمْسِكْ عليك بَعْضَ مالك, فهو, خَيْرٌ لَك) (البخاري ومسلم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت