فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والنهار وهم لا يسأمون وقال تعالى في مقعد صدق عند مليك مقتدر وقال تعالى وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم وقال تعالى وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم وقال تعالى ألر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير وقال تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو وقال تعالى إن الله عنده علم الساعة
ولفظ مع من الظروف وقد أضيف اسم الله إليه فيما شاء الله من المواضع وإضافته إلى الظرف أبلغ من إضافة الظرف إليه قال تعالى يخافون ربهم من فوقهم وقال إليه يصعد الكلم الطيب وقال تعرج الملائكة والروح إليه
وحق لمن يكون هذا وأمثاله كلامه إذا أراد الله رحمته أن يتوب منه كما قال أبو المعالي عند الموت لقد خضت البحر الخضم وخليت أهل الإسلام وعلومهم ودخلت في الذي نهوني عنه والآن إن لم يتداركني ربي برحمته فالويل لابن الجويني وها أنا أموت على عقيدة أمي وروي على عقيدة عجائز نيسابور ولهذا يقول مثل هؤلاء عليكم بدين العجائز فإن تلك العقيدة الفطرية التي للعجائز خير من هذه الأباطيل التي هي من شعب الكفر والنفاق وهم يجعلونها من باب التحقيق والتدقيق
أبو عبدالله الرازي فيه تجهم قوي ولهذا يوحد ميله إلى الدهرية أكثر من ميله إلى السلفية الذين يقولون إنه فوق العرش وربما كان يوالي أولئك أكثر من هؤلاء ويعادي هؤلاء أكثر من أولئك مع اتفاق المسلمين على أن الدهرية كفار وأن المثبتة للعلو فيهم من خيار المسلمين من لا يحصيه إلا الله تعالى وقد صنف على مذهب الدهرية المشركين والصابئين كتبا حتى قد صنف في السحر