الصفحة 178 من 349

قال أبو محمد ونحن نقول إن الذي يذهب إلى هذا مخالف للمسلمين واليهود والنصارى وجميع أهل الكتب ومخالف للأمم كلها الهند وهي أشدها إيمانا بالرقى والروم والعرب في الجاهلية وفي الإسلام ومخالف للقرآن معاند له بغير تأويل لأن الله جل وعز قال لرسوله صلى الله عليه و سلم قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد فأعلمنا أن السواحر ينفثن في عقد يعقدنها كما يتفل الراقي والمعوذ وكانت قريش تسمي السحر العضه ولعن رسول الله صلى الله عليه و سلم العاضهة والمستعضهة يعني بالعاضهة الساحرة وبالمستعضهة التي تسألها أن تسحر لها وقال الشاعر ... أعوذ بربي من النافثات ... في عقد العاضه المعضه ... يعني السواحر وقد روى بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وهذا طريق مرضي صحيح أنه قال حين سحر جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما ما وجع الرجل قال مطبوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت