الصفحة 179 من 349

فقال من طبه قال لبيد بن الأعصم قال في أي شيء قال في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر قال وأين هو قال في بئر ذي أروان وليس هذا مما يجتر الناس به إلى أنفسهم نفعا ولا يصرفون عنها ضرا ولا يكسبون به رسول الله صلى الله عليه و سلم ثناء ومدحا ولا حملة هذا الحديث كذا بين ولا متهمين ولا معادين لرسول الله صلى الله عليه و سلم وما ينكر أن يكون لبيد بن الأعصم هذا اليهودي سحر رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد قتلت اليهود قبله زكريا بن آذن في جوف شجرة قطعته قطعا بالمناشير وذكر وهب بن منبه أو غيره أنه عليه السلام لما وصل المنشار إلى أضلاعه أن فأوحى الله تعالى إليه إما أن تكف عن أنينك وإما أن أهلك الأرض ومن عليها وقتلت بعده ابنه يحيى بقول بغي واحتيالها في ذلك وادعت يعني اليهود أنها قتلت المسيح وصلبته ولو لم يقل الله تعالى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم لم نعلم نحن أن ذلك شبهه لأن اليهود أعداؤه وهم يدعون ذلك والنصارى أولياؤه وهم يقرون لهم به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت