الأمة التي يغتلها سيدها قال أبو محمد حدثنا أبو الخطاب قال نا أبو بحر قال نا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال ثمن الكلب وأجر الزمارة من السحت قالوا حديثان متناقضان
قالوا رويتم عن مالك عن سالم أبي النضر عن بن جرهد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر عليه وهو كاشف فخذه فقال غطها فإن الفخذ من العورة ثم رويتم عن إسماعيل بن جعفر عن محمد بن أبي حرملة وعن عطاء بن يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم مضطجعا في بيته كاشفا فخذه فاستأذن أبو بكر رضي الله عنه فأذن له وهو كذلك ثم استأذن عمر رضي الله عنه فأذن له وهو كذلك ثم استأذن عثمان رضي الله عنه فجلس وسوى ثيابه فلما خرج قالت له عائشة في ذلك فقال ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة قالوا وهذا خلاف الحديث الأول
قال أبو محمد ونحن نقول إنه ليس ههنا اختلاف ولكل واحد من الحديثين موضع فإذ وضع بموضعه زال ما توهموه من الاختلاف أما حديث جرهد فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر به وهو كاشف