وهذا هو الأمر الذي أبطله رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال فيه لم يتوكل من اكتوى لأنه ظن أن اكتواءه وإفزاعه الطبيعة بالنار وهو صحيح يدفع عنه قدر الله تعالى ولو توكل عليه وعلم أن لا منجى من قضائه لم يتعالج وهو صحيح ولم يكو موضعا لا علة به ليبرأ العليل وأما الجنس الآخر فكي الجرح إذا نغل وإذا سأل دمه فلم ينقطع وكي العضو إذا قطع أو حسمه وكي عروق من سقي بطنه وبدنه قال بن أحمر يذكر تعالجه حين شفي ... شربت الشكاعى والتددت ألدة ... وأقبلت أفواه العروق المكاويا