فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 340

( فكيف إذا مررت بدار قوم ... وجيران لنا كانوا كرام )

أي جيران كرام

والوجه الخامس أن تكون بمعنى صار قال الله تعالى ( وكان من الكافرين ) ا ( فكان من المغرقين ) أي صار وعلى هذا حمل بعضهم قوله تعالى ( كيف نكلم من كان في المهد صبيا )

أي صار وقال الشاعر

( بتيهاء قفر والمطي كأنها ... قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها ) - من الطويل -

أي صارت فراخا بيوضها

وأما صار فتستعمل ناقصة وتامة فأما الناقصة فتدل أيضا على الزمان المجرد عن الحدث وتفتقر إلى الخبر نحو صار زيد عالما مثل كان إذا كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت