( فكيف إذا مررت بدار قوم ... وجيران لنا كانوا كرام )
أي جيران كرام
والوجه الخامس أن تكون بمعنى صار قال الله تعالى ( وكان من الكافرين ) ا ( فكان من المغرقين ) أي صار وعلى هذا حمل بعضهم قوله تعالى ( كيف نكلم من كان في المهد صبيا )
أي صار وقال الشاعر
( بتيهاء قفر والمطي كأنها ... قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها ) - من الطويل -
أي صارت فراخا بيوضها
وأما صار فتستعمل ناقصة وتامة فأما الناقصة فتدل أيضا على الزمان المجرد عن الحدث وتفتقر إلى الخبر نحو صار زيد عالما مثل كان إذا كانت