فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 340

إن

قال قائل ما العامل في المفعول له النصب قيل العامل في المفعول له الفعل الذي قبله نحو جئتك طمعا في برك وقصدتك ابتغاء معروفك وكان الأصل فيه جئتك للطمع في برك و قصدتك لابتغاء معروفك إلا أنه حذف اللام فاتصل الفعل به فنصبه فإن قيل فلم تعدى إليه الفعل اللازم كالمتعدي قيل لأن العاقل لما كان لا يفعل شيئا إلا لعلة وهي علة للفعل و عذر لوقوعه كان في الفعل دلالة عليه فلما كان فيه دلالة عليه تعدى إليه

فإن قيل فهل يجوز أن يكون معرفة ونكرة قيل نعم يجوز أن يكون معرفة ونكرة والدليل على ذلك قوله تعالى ( ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم ) ف ابتغاء مرضاة الله معرفة بالإضافة و تثبيتا نكرة و قال الشاعر - من الطويل -

( وأغفر عوراء الكريم ادخاره ... وأعرض عن شتم ) اللئيم تكرما ف ادخاره معرفة بالإضافة وتكرما نكرة وقال الآخر - من الرجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت