فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 340

الظريف ويؤيد الرفع فيه بتقدير المبتدأ والنصب له بتقدير الفعل أن المنادى أشبه الأسماء المضمرة والأسماء المضمرة لا توصف فإن قيل فلم جاز في المعطوف أيضا الرفع والنصب نحو يا زيد والحارث والحارث قيل إنما جاز الرفع والنصب في العطف لما بينا في الوصف من الحمل تارة على اللفظ وتارة على الموضع قال الله تعالى ( يا جبال أوبي معه والطير ) و الطير بالرفع والنصب فمن قرأ بالرفع حمله على اللفظ ومن قرأ بالنصب حمله على الموضع فإن قيل فلم كان المضاف والنكرة منصوبين قيل لأن الأصل في كل منادى أن يكون منصوبا لأنه مفعول إلا أنه عرض في المفرد المعرفة ما يوجب بناءه فبقي ما سواه على الأصل

فإن قيل فما العامل فيه النصب قيل اختلف النحويون في ذلك فذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت