وذهب الكوفيون إلى أنه يجوز واستدلوا على جوازه بقول الشاعر - من البسيط -
( لكنه شاقه أن قيل ذا رجب ... يا ليت عدة حول كله رجب ) فجر كل على التوكيد لحول وهو نكرة واستدلوا أيضا بقول الشاعر - من الرجز -
( إذا القعود كر فيها حفدا ... يوما جديدا كله مطردا )
فأكد يوما وهو نكرة ب كله واستدلوا أيضا بقول الآخر
( قد صرت البكرة يوما اجمعا ... ) - من الرجز - وما استدلوا به من هذه الأبيات لا حجة فيه أما قول الشاعر يا ليت عدة حول كله رجب - من البسبط -
فالرواية يا ليت عدة حولي كله رجب بالإضافة وهو معرفة لا نكرة