فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 340

الإبدال في حالة الرفع والجر على ما بينا

وأما الإشمام فالمراد به أن تبين أن لهذه الكلمة حال حركة في حال الوصل وكذلك الروم والتشديد فإن قيل فلم لم يجز الإشمام في حالة الجر قيل لأنه يؤدي إلى تشويه الحلق

وأما الإتباع فلأنه لما وجب التحريك لالتقاء الساكنين اختاروا الضمة في حالة الرفع لأنها الحركة التي كانت في حالة الوصل فكانت أولى من غيرها وقال الشاعر - من الرجز - أنا ابن ماوية إذا جد النقر وكذلك حكم الكسرة في قول الآخر - من المتقارب -

( أرتني حجلا على ساقها ... فهش الفؤاد لذاك الحجل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت