فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 340

مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا فلم يسكن لام الفعل إذ كان في نية الانفصال بخلاف قوله تعالى ( و إذ وعدنا موسى ) لأنه في نية الاتصال

والوجه الثاني أنهم جعلوا النون في الخمسة الأمثلة علامة للرفع وحذفها علامة للجزم والنصب فلولا أنهم جعلوا هذه الضمائر التي هي الألف والواو والياء في يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين يا امرأة بمنزلة حرف من سنخ الكلمة وإلا لما جعلوا الإعراب بعده والوجه الثالث أنهم قالوا قامت هند فالحقوا التاء بالفعل والفعل لا يؤنث وإنما التأنيث للاسم فلو لم يجعلوا الفاعل بمنزلة جزء من الفعل وإلا لما جاز إلحاق علامة التأنيث به والوجه الرابع أنهم قالوا في النسب إلى كنت كنتي قال الشاعر

( فأصبحت كنتيا و أصبحت عاجنا ... وشر خصال المرء كنت وعاجن ) - من الطويل - فأثبتوا التاء ولو لم تتنزل منزلة حرف من سنخ الكلمة وإلا لما جاز إثباتها

والوجه الخامس أنهم قالوا حبذا وهي مركبة من فعل وفاعل فجعلوهما بمنزلة اسم واحد وحكم على موضعه بالرفع على الابتداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت