فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 1164

قال شيخنا فهذا لم يرد أبو اسحاق عن أبي الأحوص إنه أخبرة به وإن كان قد لقيه وسمع منه لأنه يستحيل أن يكون حدثه به بعد قتله وإنما المراد على حذف مضاف تقديره عن قصة أبي الأحوص وقد روى ذلك النسائي في الكنى من طريق يحيى بن آدم عن أبكر بن عياش سمعت أباإسحاق يقول خرج أبو الأحوص إلى الخوارج فقاتلهم فقتلوه

ولذا قال موسى بن هارون فيما نقله ابن عبد البر في التمهيد عنه كان المشيحة الأولىجائزا عندهمأن يقولوا عن فلان ولايريدون بذلك الرواية وإنما معناه عن قصة فلان وحكم أن بالتشديد والفتح حكم عن فيما تقدم فالجل بضم الجيم وتشديداللام أي المعظم من أهل العلم ومنهم مالك كما حكاه عنهم ابن عبد البر في التمهيد سووا بينهما وإنه لا اعتبار بالحروف والألفاظ وإنما هو باللقاء والمجالسه والسماع يعني مع السلامه من التدليس فإذا كان سماع بعضهم من بعض صحيحا كان حديث بعضهم عن بعض بأي لفظ ورد محمولا على الإتصال حتى يتبين فيه الانقطاع يعني مالم يعلم استعماله خلافه كما سيأتي ويتأيد التسويه بين أن وعن بأن لغه بني تميم إبدال العين من الهمزة ولكن للقطع وعدم اتصال السند الآتي بأن محي بالحاء المهمله أي ذهب الحافظ أبو بكر البرديجي بفتح الموحده كما هو على اللسنه مع أن نسبه لبرديج على مثال فعليل بالكسر خاصه كما حكماة االصفاني في العياب حتى يبين أي يظهر الوصل بالتصريح منه بالسماع ونحوة لذلك الخبر بعينه في التخريج يعني في راويه أخرى حكاة ابن عبد البر عنه قال وعندي غنه لامعنى لإجماعهم على أن الإسناد المتصل بالصحابي سواء قال فيه الصحابي قال رسول الله أو أن أو عن أو سمعت فكله عند العلماء سواء انتهى ولا يلزم من كونها في أحاديث الصحابه سواء أطراد ذلك فيمن بعدهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت