فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 1164

وهما بمجرد التشيع وسعيد بن أبي عروبة وسلام ابن مسكين وعبد الله بن أبي نجيح المكي وعبد الوارث بن سعيد وهشام الدستوائي وهم ممن رمى بالقدر وعلقمة بن مرثد وعمروبن مرة ومحمد بن عازم أبو معاوية الضرير ومسعر بن كدام وهم ممن رمى بالإرجاء

وكالبخاري وحده لعكرمة مولى ابن عباس وهو ممن نسب إلى الإباضية من آراء الخوارج وكمسلم وحده لأبي حسان الأعرج ويقال إنه كان يرى رأى الخوارج

وكذا أخرجا بجماعة في المتابعات كداود بن الحسين وكان منهما برأي الخوارج والبخاري وحده فيها بجماعة كسيف بن سليمان وشبل بن عباد مع أنهما كانا ممن يرى القدر في آخرين عندهما اجتمعا وانفردا في الأصول والمتابعات بطول سردهم بل في ترجمة محمد بن يعقوب بن الأخرم من تاريخ نيسابور للحاكم من قوله أي ابن الأخرم ان كتاب مسلم ملآن من الشيعة مع ما اشتهر من قبول الصحابة رضي الله عنهم أخبار الخوارج وإشهاداتهم ومن جرى مجراهم من الفساق وبالتأويل ثم استمرا وعمل التابعين والخالفين فصار ذلك كما قال الخطيب كالإجماع منهم وهو أكبر الحجج في هذا الباب وبه يقوى الظن في مقاربة الصواب

وربما تبرأ بعضهم مما نسب إليه أو يثبت عنده ورجع وتاب

فإن قيل قد خرج البخاري لعمران بن حطان السدوسي الشاعر الذي قال فيه أبو العباس المبرد إنه كان رأس العقد من الصفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم مع كونه داعية إلى مذهبه فقد صرح عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي وذلك من أكبر الدعوة إلى البدعة وأيضا فالقعدية قوم الخوارج كانوا يقولون بقولهم ولا يرون بالخروج بل يدعون إلى آرائهم ويزينون مع ذلك الخروج ويحسنونه وكذا لعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت