فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 1164

عن شيخه الأصم يقول فيه المعقلي نسبة لجده معقل ولا يقول الأصم لكراهة لها كما تقدم وقد قال البلقيني إنه إن وجد طريقا إلى العدول عن الوصف بما اشتهر به مما يكرهه فهو أولى

وأرو في الإملاء بالنقل وبالقصر على وجه الاستحباب عن شيوخ ممن أخذت عنهم أو عن جماعتهم كما هي عبارة الخطيب ولا تقتصر على الرواية عن شيخ واحد إذا التعدد أكثر فائدة وأسند الخطيب عن مطر قال العلم أكثر من مطر السماء ومثل الذي يروي عن عالم واحد كرجل له امرأة واحدة فإذا حاضت بقي

والمعنى أن الذي له شيخ واحد ربما احتاج من الحديث لما لا يجده عند شيخه فيصير حائرا وكذلك من له زوجة واحدة قد يتفق توقانه إلى النكاح في حال حيضها فيصير حائرا فإن كانت له زوجة أخرى أو أمة حصل الغرض وفي معاشرة الأهلين عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال وجدت صاحب الواحدة إن زادت زاد وإن حاضت حاض وإن نفست نفس وكلما اعتلت اعتل معها بانتظاره لها ثم ذكر صاحب الثنتين وصاحب الثلاث والأربع قال الخطيب وقدم من الشيوخ أولاهم في علو الإسناد يعني عند الاشتراك في مطلق العلو زاد ابن الصلاح أو في غيره يعني إن اتحد العلو كالأحفظ والأسن والسبب وألا ترو وعن كذاب ولا متظاهر ببدعة ولا معروف بفسق بل اتفق في الرواية ثقات شيوخك ممن حسنت طريقته وظهرت عدالته وعلا سنده كما سيأتي

وأنتقه أي المروي أيضا بحيث يكون أبلغ نفعا وأعم فائدة وأنفعه كما قال الخطيب الأحاديث الفقهية التي تفيد معرفة الأحكام الشرعية كالطهارة والصلاة والصيام والزكاة وغيرها من العبادات وما يتعلق بحقوق المعاملات ففي الحديث ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين قال الخطيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت