فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 1164

الكوفة وجمع كما قاله الخطابي وابن خزيمة وطائفة قبله وبعده كما نقله شيخنا

وروى الخطابي عن الثوري حكايته عن أهل السنة من أهل الكوفة وأن أهل السنة من أهب البصرة على الأول فقيل للثوري فما تقول أنت قال أنا رجل كوفي ثم قال الخطابي لكن قد ثبت عن الثوري في آخر قوليه تقديم عثمان زاد غيره ونقل مثله عن صاحبه وكيع

قال ابن كثير وهو أي هذا المذهب ضعيف مردود وإن نصره ابن خزيمة والخطابي وقد قال الدارقطني من قدم عليا على عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار وصدق رحمه الله وأكرم مثواه فإن عمر لما جعل الأمر من بعده شورى بين ستة انحصر في عثمان وعلي فاجتهد فيهما عبد الرحمن بن عوف ثلاثة أيام بلياليها حتى سأل النساء في خدورها والصبيان في المكاتب فلم يرهم يعدلون بعثمان أحدا فقدمه على علي وولاه الأمر قبله

وعن ابن عمر قال كنا في زمان النبي صلى الله عليه و سلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم ترك أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم لا نفاضل بينهم وفي لفظ للترمذي وقال إنه صحيح غريب كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه و سلم حي أبو بكر وعمر وعثمان وفي آخر عند الطبراني وغيره مما هو أصرح مع ما فيه من اطلاعه صلى الله عليه و سلم كنا نقول ورسول الله صلى الله عله وسلم حي أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان فيسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فلا ينكره

قال الخطابي وجه ذلك أنه أراد به الشيوخ وذوي الأسنان منهم الذين كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا حركه أمر شاورهم فيه وكان علي في زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم حديث السن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت