فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 1164

أيضا إلى التوقف لكن قد حكى عياض أيضا قولا عن مالك بالرجوع عن الوقف إلى تفضيل عثمان

قال القرطبي وهو الأصح إن شاء الله قال عياض ويحتمل أن يكون كفه وكف من اقتدى به لما كان شجر في ذلك من الاختلاف والتعصب بل حكى المازري قولا بالامساك عن التفضيل مطلقا وعزاه الخطابي لقوم وحكى هو قولا آخر بتقديم أبي بكر من جهة الصحابة وعلي من جهة القرابة

قال وكان بعض مشايخنا يقول أبو بكر خير وعلي أفضل

قال المصنف وهذا تهافت في القول ووجهه بعضهم فقال يمكن حمل الأفضلي على العلم فلا تهافت خصوصا وقد مشى عليه المؤلف لكن في التابعين كما سيأتي حيث وجه قول أحمد بتفضيل ابن المسيب مع النص في أولين بقوله فلعله أراد بالأفضلية في العلم لا الخيرية كما سلكه بعض شيوخ الخطابي انتهى

وبقية كلام شيخ الخطابي وباب الخيريه غير باب المفضلية قال وهذا كما تقول إن الحر الهاشمي أفضل من العبد الرومي أو الحبشي وقد يكون العبد الحبشي خيرا من الهاشمي في معنى الطاعة والمنفعة للناس فباب الخيرية متعدد وباب الفضيلة لازم ونحوه من كان يقدم عليا لفضيلة وفضل أهل بيته مع اعترافه بفضل الشيخين كأبي بكر بن عباش فإنه قال لو أتاني أبو بكر وعمر وعلي لبدأت بحاجة علي قبلهما لقرابته من رسول الله صلى الله عليه و سلم ولأن أخر من السماء إلي الأرض أحب إلى من أن أقدمه عليهما وكما حكى عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ولذا قال ابن عدي كانت الخوارج يرمونه باتصاله بعلي وقوله بفضله وفضل أهل بيته وكذا قال ابن عبد البر إنه كان يعترف بفضل أبي بكر وعمر ولكنه يقدم عليا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت