فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 1164

بكريم الحسب وقيل هو الدعي وقيل هو الذي لا يعرف أبوه وقيل من أبوه أبيض وهو أسود وقيل هو الذي ولدته السراري والخضرمة قطع إحدى الأذنين وامرأة مخضرمة مختونة ولحم مخضرم يعني بفتح الراء لا يدري من ذكر هو أو أنثى وكذا قال في الصحاح رجل مخضرم النسب أي دعي ونافة مخضرمة أي مخفوضة ولحم مخضرم إلى آخره والشاهد في جملة ولحم مخضرم وكثير مما في الحكم إذ المخضرمون كذلك مترددون بين الصحابة للمعاصرة وبين التابعين لعدم الرؤية ونحوه قول العسكري في الدلائل المخضرمة في الإبل التي نتجت بين العراب والبخاتي فقيل رجل مخضرم إذا عاش في الجاهلية والإسلام قال وهذا أعجب الأمرين إلي وكأنه متردد بين أمرين هل هو من هذا أو من هذا وهو كما قال البلقيني يقرب منه ما اشتهر في العرف من إطلاق هذا الاسم على من يشتغل بهذا الفن وهذا الفن ولا يمعن في واحد منهما

قال ويطلق المخضرم على من لم يحج وسبقه عمرو بن بحر الجاحظ فقال في كتاب الحيوان وقد علمنا أن قولهم مخضرم لمن لم يحج صدودة ولمن أدرك الجاهلية والإسلام وقال غيره ويجوز أن يكون مأخوذا من النقص لكونه ناقص الرتبة عن الصحابة لعدم وجود ما يصير به صحابيا مع إدراكه ما يمكن به وجود ذلك ومنه ناقص الحسب ونحوه مما تقدم وفي النهاية وأصل الخضرمة أن يجعل الشيء بين فإذا قطع بعض الأذن فهي بين الوافرة والناقصة وقيل هي المتوجه بين النجائب والعكاظيات قال وكان أهل الجاهلية يخضرمون نعمهم فلما جاء الإسلام أمرهم النبي صلى الله عليه و سلم أن يخضرموا من غير الموضع الذي يخضرم منه أهل الجاهلية ومنه قيل لكل من أدرك الجاهلية والإسلام مخضرم لأنه أدرك الخضرمتين

على أن في كلام ابن حبان في صحيحه ما قد يوافق صاحب المحكم ومن لعله وافقه من اللغويين فإنه قال الرجل إذا كان له في الكفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت