في سمعة واحدة على ما ذكروا وليس أحد اليوم على هذا ولولا الكتاب لضاع كثير من العلم وقد أرخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتاب العلم ورخص فيه جماعة من العلماء وحمدوا ذلك ونحن ذاكروه بعد هذا بعون الله إن شاء الله وقد دخل على ابراهيم النخعي شيء في حفظه لتركه الكتاب وذكر الحلواني قال حدثنا معاوية بن هشام وقبيصة قالا حثنا سفين عن منصور كان ابراهيم يحذف الحديث فقلت له إن سالم بن ابي الجعد يتم الحديث قال له أن سالما كتب وأنا لم أكتب قال أبو عمر فهذا النخعي مع كراهيته لكتاب الحديث قد اقر بفضل الكتاب باب ذكر الرخصة في كتاب العلم أخبرني عبد الله بن محمد أخبرني محمد بن بكر قال أخبرنا ابو داود ثنا العباس بن الوليد بن مزيد قال أخبرني أبي عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن ثنا ابو هريرة قال لما فتحت مكة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الخطبة خطبة النبي صلى الله عليه وسلم قال فقام رجل من اليمن يقال له أبو شاة فقال يا رسول الله اكتبوا لي فقال صلى الله عليه وسلم اكتبوا لأبي شاة يعين الخطبة أخبرني خلف بن سعيد نا عبد الله بن محمد نا أحمد ابن خالد نا اسحق بن ابراهيم قال حدثني عبد الرزاق ثنا معمر عن تمام بن منه أنه سمع أبا هريرة يقول لم يكن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر حديثا مني إلا عبد الله بن عمرو بن العاص فإنه كتب ولم أكتب قرأت على أبي القسم خلف بن القسم أن أبا الميمون عبد الرحمن بن عمر بن راشد البجلي الدمشقي حدثهم بدمشق قال حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمر بن صفوان الدمشقي قال حدثنا أحمد بن خالد الوهبي قال حدثنا محمد بن اسحاق عن عمرو بن شعيب عن