فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ورسوله اعلم قال حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا اتدرى ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله اعلم قال حقهم عليه ألا يعذبهم ( ومنه قوله في غير حديث ( كان حقا على الله أن يفعل به كذا ( فهذا الحق الذى عليه هو أحقه على نفسه بقوله
ونظير تحريمه على نفسه وإيجابه على نفسه ما اخبر به من قسمه ليفعلن وكلمته السابقة كقوله ( ولولا كلمة سبقت من ربك ( وقوله ( لاملأن جهنم ( ولنهلكن الظالمين ( فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلى وقاتلوا وقتلوا لا كفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجرى من تحتها الأنهار ( فلنسألن الذين أرسل إليهم ( ونحو ذلك من صيغ القسم المتضمنة معنى الإيجاب والمعنى بخلاف القسم المتضمن للخبر المحض ولهذا قال الفقهاء اليمين إما أن توجب حقا أو منعا أو تصديقا او تكذيبا وإذا كان معقولا في الإنسان أنه يكون آمرا مأمورا كقوله ( إن النفس لأمارة بالسوء ( وقوله ( واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ( مع أن العبد له آمر وناه فوقه والرب الذى ليس فوقه أحد لأن يتصور أن يكون هو الآمر الكاتب على نفسه الرحمة والناهى المحرم على نفسه الظلم أولى